صرخات مكتوبة
رسائل تئنّ
رسائل يافي إلى الله
أسئلة موجعة لا تنتظر إجابة... فقط أن يسمعها أحد.
رسائل يافي إلى الوطن
خيانة الوطن أوجعت أكثر من الرصاص.
رسائل يافي إلى أمه
الملجأ الوحيد حين ينهار كل شيء.
رسائل يافي إلى الظالم
كلمات قاسية وواقعية في وجه من كسروا الإنسان.
رسائل يافي إلى العبيد
نداء للذين تعوّدوا السلاسل... ورفضوا الحرية.
رسائل يافي إلى عالم يحتاج العتاب
عتاب مؤلم لعالمٍ منافق يتقن الزيف ويتنكر للإنسانية.
رسائل يافي إلى أبنائه
مقالات ورسائل أبٍّ إلى أولاده: حكمة، عتاب، ودروس للحياة بلغةٍ حميمة ومؤثرة.
رسائل إلى الوجع العاطفي
صدى الحرف
من هو هذا الظل؟
يافي ليس اسمًا... بل صوت. ظلّ يتسلّل بين الأزقة المعتمة والقلوب المثقوبة، حاملاً صرخاته ورسائله في وطن تاهت فيه البوصلة، وتيبّست فيه الرحمة. ليست هذه السلسلة روايات بالمعنى التقليدي، بل اعترافات مكتوبة بحبر من وجع، وشهادات دامغة على زمن فقد كل ما يشبه الإنسان. كل حرف فيها دمعة متحجرة، كل جملة جرح مفتوح، وكل كتاب نحيب طويل لم يجف. نحن لا نقدم حلولًا، ولا نبيع أوهامًا معسولة؛ نكتب لأن الصمت خنقنا، ولأن البوح قد يقتلنا... لكنه قتل بشرف. هذه الكلمات ليست حبرًا على ورق، بل صرخة في وجه الريح، محاولة أخيرة لإنقاذ ما تبقى منا قبل أن نتحول جميعًا إلى ظلال صامتة، بلا ملامح، بلا ذاكرة. يافي هو أنت، هو أنا، هو كل من شعر يومًا أن وطنه خانه، أن دمعته لم تُسمع، وأن صرخته اختنقت في زحام الصمت. هو كل من أحبّ وانكسر، كل من انتظر ولم يعد، كل من حمل جرحًا ولم يجد من يضمده.
نافذة لِمن بقي يقظًا
إن وجدتَ نفسك تتنفس بين الكلمات، أو تهتَ في متاهة الحروف كما تهتُ من قبلك…
إن كان لديك ظلٌ لم يُكتَب بعد، أو وجع لم يجد لغته،
فاكتب إليّ — لا وعد بالرد، فقط وعد بالإصغاء.